الرئيسية / اخبار فلسطين / رئيس المجلس القروي الذي استضاف مستوطنين لعُرس نجله مازال على رأس عمله!

رئيس المجلس القروي الذي استضاف مستوطنين لعُرس نجله مازال على رأس عمله!


أكدت مصادر فلسطينية، أن رئيس مجلس قروي دير قديس راضي ناصر، لا يزال على رأس عمله في المجلس القروي، بعد المطالبات بإقالته من منصبه على خلفية مشاركة مستوطنين في حفل زفاف نجله الشهر الماضي.

وفي البحث في صفحة المجلس على موقع “فيسبوك”، يظهر أن راضي ناصر، لا يزال رئيساً للمجلس القروي، ويمارس مهامه في المجلس، وفيما يلي إحدى المنشورات التي تؤكد على أنه لا يزال يمارسه مهامه.

من جهته، رفض وزير الحكم المحلي المهندس مجدي الصالح، التعليق على الموضوع، مؤكداً أن الوزارة سوف تصدر بيانا بهذا الشأن اليوم الخميس، لكن البيان لم يصدر حتى هذه اللحظة.

وكانت اللجنة المكلفة في التحقيق مع ناصر، والمكونة من اقليم رام الله والبيرة ومفوضية التعبئة والتنظيم، قررت فصله من حركة فتح بشكل قطعي، والعمل على حجب الثقة عنه في المجلس القروي، لأنه مرشح حركة فتح للمجلس، وإحالة أسماء الذين شاركوا في العرس مع المستوطنين في دير قديس إلى الجهات الأمنية المختصة لأخذ المقتضى القانوني بحقهم.

وتعقيباً على ذلك، أكد أمين سر حركة فتح في محافظة رام الله والبيرة موفق سحويل، أن حركة فتح فصلت ناصر من صفوفها، وأوصت بإقالته من المجلس القروي، وهي بانتظار قرار وزير الحكم المحلي مجدي الصالح بفصله.

كما طالبت القوى الوطنية والإسلامية حينها، بمحاسبة كل من قام باستجلاب ودعوة المستوطنين لحفل الزفاف في دير قديس.

وجددت القوى الوطنية والإسلامية، مطالبتها بإقالة رئيس مجلس قروي دير قديس.

وقال منسق القوى عصام بكر، “تعقيبا على استمرار رئيس المجلس في موقعه بالرغم من مرور عدة اسابيع على هذا الحادث الذي ننظر له بخطورة، وإن كان حادثاً فردياً، هو انزلاق خطير في مربع إعطاء صورة بأن الأوضاع تتجه نحو التطبيع حتى مع المستوطنين وهذا منحى خطير”.

وأضاف بكر: تأكيداً على موقف القوى الوطنية والاسلامية السابق، نحن ندعو الجهات المختصة بما فيها الحكومة والحكم المحلي، الى تطبيق قرار لجنة التحقيق بتنحية رئيس المجلس، أو أي جهة أخرى متورطة في الموضوع، وندعو إلى تطبيق ما جاء في قرار لجان التحقيق، وكل الثقل والضغط الشعبي الذي كان في حينه وما زال يطالب بإقالة رئيس المجلس على هذا التصرف الخطير.

وتابع: التطبيع ينبغي التصدي له ووقفه، وهو مرفوض في العرف الوطني والاجتماعي، والحالة الطبيعية مع الاحتلال ومستوطنيه هي بالمواجهة وتصعيد الكفاح الشعبي من اجل كنس الاحتلال ومستوطنيه عن ارضنا، ولا يجوز بأي حال من الأحوال صنع حالة من التعايش مع الاحتلال.

والشهر الماضي، تداول نشطاء عبر موقع التواصل “فيسبوك” صورًا تظهر مشاركة مستوطنين بحفل زفاف نجل رئيس مجلس قروي ديرقديس غرب رام الله، وأثار الحدث عاصفة من السخط وسط مطالباتٍ بإقالة رئيس المجلس ومحاسبته.

ونشر نشطاء مقاطع مصوّرة للحفل، يظهر فيه المستوطنين محمولين على أكتاف المحتفلين خلال سهرة الشباب لنجل رئيس المجلس القروي راضي ناصر، وتبادل العريس والمستوطن وضع الأكف على الأكتاف، فيما قالت مصادر محلية إنهم ساهموا أيضًا في “تكريم” العريس وتقديم “النقوط” المالي له.

وتسببت مشاركة أولئك المستوطنين الذين حضروا بزيّهم وقبّعاتهم الدينية الواضحة، بغضبٍ واسع في الأوساط المحلية، ودعته للاستقالة من منصبه.

ورد رئيس المجلس القروي راضي ناصر، قائلاً : “كنت بعيدًا عن موقع الحفلة وأستقبل الضيوف للعشاء، وسمعت بحضور بعض الإسرائيليين للسهرة فطردتهم مباشرة هم والشباب الذين من معهم”، مؤكداً على أنه “أنا ابن فتح ما هتفت لغيرها”.

يُذكر أن قرية دير قديس تبعد مسافة 20 كيلو مترًا عن مركز مدينة رام الل وتقع إلى الغرب منها، وترتفع عن سطح البحر نحو 380 مترًا.

المصدر : وطن

شاهد أيضاً

رابط فحص المنحة القطرية الـ100$ لقطاع غزة دفعة شهر 7/2019

رابط فحص المنحة القطرية الـ100$ لقطاع غزة دفعة شهر 7/2019 كشفت مصار إعلامية مساء اليوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *